تفرّد به النسائي من هذا الوجه « 1 » . قال شيخنا أبو عبد اللّه الذهبي : وهذا حديث صحيح . وروى حديث المناشدة في الرحبة وقال : هذا إسناد جيّد .
ورواه بطرق أحمد عن زيد وقال : هذا إسناد جيّد رجاله ، ثقات على شرط السنن ، وقد صحّح الترمذي بهذا السند حديثا في الريث « 2 » .
ورواه بطريق ابن جرير الطبري عن سعد بن أبي وقّاص ، وقال : قال شيخنا الذهبي : وهذا حديث حسن غريب « 3 » .
ورواه بطريق آخر عن جابر بن عبد اللّه ، وقال : قال شيخنا الذهبي : هذا حديث حسن .
ورواه بطرق أخرى ، ثمّ قال : قال الذهبي : وصدر الحديث متواتر ، أتيقّن أنّ رسول اللّه [ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ] قاله . وأمّا : « أللّهمّ وال من والاه . . . » فزيادة قويّة الإسناد .
16 - جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن صلاح الدين [ موسى ] الحنفيّ : [ المتوفّى 803 ] « 4 » .
قال في المعتصر من المختصر « 5 » ( ص 413 ) : روى أبو الطفيل واثلة بن الأسقع « 6 » ، قال : جمع الناس عليّ بن أبي طالب في الرحبة ، فقال : « أنشد باللّه عزّ وجلّ كلّ امرئ سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم غدير خمّ يقول ما سمع » ، فقام أناس من الناس ، فشهدوا : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال يوم غدير خمّ : « ألستم تعلمون أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ » وهو قائم ، ثمّ أخذ بيد عليّ فقال : « من كنت مولاه فعليّ
هامش
( 1 ) تحكّم باطل يظهر على [ كذا ] من راجع طرق زيد من كتابنا ( ص 29 - 37 ) . ( المؤلّف )
( 2 ) البداية والنهاية : 5 / 231 حوادث سنة 10 ه .
( 3 ) لا أعرف للحديث غرابة إلّا كونه في فضل أمير المؤمنين عليه السّلام . ( المؤلّف )
( 4 ) كان المؤلّف قدّس سرّه قد وضعه - ظنّا - بعد الألف في تسلسل الوفيات ؛ لعدم وقوفه على تاريخ وفاته .
وللمحافظة على مطابقة النص مع الطبعة الثانية المتداولة كان هذا الاختلاف في الترقيم في الحاشية .
( 5 ) المعتصر من المختصر : 2 / 301 .
( 6 ) كذا في المعتصر ، والصحيح : أبو الطفيل عامر بن واثلة . ( المؤلّف )