تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
ثمّ قال : قال الحافظ الذهبي : هذا حديث حسن اتّفق على ما ذكرنا جمهور أهل السنّة . انتهى . ثمّ قال : في بيان ما هو الصحيح من خطبة الغدير : والصحيح ممّا ذكرنا - أيضا - قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ألست أولى بكلّ مؤمن من نفسه ؟ » قالوا : بلى . قال : « فإنّ هذا مولى من كنت مولاه ، أللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه » فلقيه عمر رضى اللّه عنه فقال : هنيئا لك أصبحت وأمسيت مولى كلّ مؤمن ومؤمنة . انتهى ما هو الصحيح والحسان ، وليس في ذلك من مخترعات المدّعي ومفترياته . . . يأتي تمام كلامه في الكلمات حول سند الحديث .

48 - [ زين ] « 1 » الدين المناويّ ، الشافعيّ : المتوفّى ( 1031 ) .

قال في فيض القدير ( 6 / 218 ) : لمّا سمع أبو بكر وعمر ذلك - حديث الولاية - قالا فيما أخرجه الدارقطني / عن سعد بن أبي وقّاص : أمسيت يا بن أبي طالب مولى كلّ مؤمن ومؤمنة .

49 - الشيخ أحمد باكثير المكيّ ، الشافعيّ : المتوفّى ( 1047 ) .

رواه في وسيلة المآل في عدّ مناقب الآل « 2 » بلفظ البراء بن عازب .

50 - أبو عبد اللّه الزرقانيّ ، المالكيّ : المتوفّى ( 1122 ) .

قال في شرح المواهب ( 7 / 13 ) : روى الدارقطني عن سعد قال : لمّا سمع أبو بكر وعمر ذلك قالا : أمسيت يا بن أبي طالب مولى كلّ مؤمن ومؤمنة .

51 - حسام الدين بن محمد بايزيد السهارنپوريّ :

ذكره في مرافض الروافض بلفظ مرّ ( ص 143 ) .
هامش
( 1 ) في الأصل شمس الدين ، وهو سهو . مرّت الإشارة إلى تصويب اسمه ولقبه في الصفحات : 28 ، 290 ، 315 . ( 2 ) وسيلة المآل : ص 117 .