الأشتريّ إجازة في سنة إحدى وسبعين وستمئة بروايته عن والده ، قال : أخبرني الإمام مجد الدين أبو القاسم عبد اللّه بن محمد القزويني ، قال : أنبأنا جمال السنّة أبو عبد اللّه محمد بن حمّوية بن محمد الجويني ، قال : أنبأنا جمال الإسلام أبو المحاسن عليّ ابن شيخ الإسلام الفضل بن محمد الفارندي ، قال : أنبأنا الإمام عبد اللّه بن عليّ شيخ وقته المشار إليه في الطريقة ومقدّم أهل الإسلام في الشريعة ، قال : نبّأنا أبو الحسن عليّ بن محمد بن بندار القزوينيّ بمكّة نبّأنا عليّ بن عمر بن محمد الحبري قراءة عليه ، نبّأنا محمد بن عبيدة القاضي ، نبّأنا إبراهيم بن الحجّاج ، نبّأنا حمّاد عن عليّ بن زيد وأبي هارون العبدي ، عن عديّ بن ثابت ، عن البراء بن عازب ، قال :
أقبلنا مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حجّة الوداع ، حتى إذا كنّا بغدير خمّ ، فنادى فينا :
الصلاة جامعة ، وكسح للنبيّ تحت شجرتين ، فأخذ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بيد عليّ عليه السّلام ، وقال :
« ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ » قالوا : بلى . قال : « ألست أولى بكلّ مؤمن من نفسه ؟ » قالوا : بلى . قال : « أليس أزواجي أمّهاتهم ؟ » ، قالوا : بلى .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « فإنّ هذا مولى من أنا مولاه ، أللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه » . ولقيه عمر بن الخطّاب بعد ذلك ، فقال له : هنيئا لك يا بن أبي طالب ، أصبحت وأمسيت مولى كلّ مؤمن ومؤمنة .
ثمّ قال : أورده الإمام الحافظ شيخ السنّة أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقيّ في فضائل أمير المؤمنين عليّ صلوات اللّه عليه ونقلته من خطّه المبارك « 1 » .
وقال : أخبرنا [ به ] الشيخ الإمام عماد الدين عبد الحافظ بن بدران بن شبل بن طرخان المقدسيّ ، بقراءتي عليه بمدينة نابلس ، والشيخ الصالح محمد بن عبد اللّه الأنصاريّ الحرستاني « 2 » إجازة ، بروايته عن أبي عبد اللّه محمد بن الفضل الفراوي إذنا ،
هامش
( 1 ) فرائد السمطين : 1 / 64 ح 30 ، وفيه تفاوت واختلاف في بضع الأسماء والألفاظ عمّا ذكره المؤلّف قدّس سرّه هنا .
( 2 ) نسبة إلى حرستا - بالتحريك وسكون السين - : قرية على نحو فرسخ من دمشق [ معجم البلدان :
2 / 241 ] . ( المؤلّف )