تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
فيرسي في شط نهر ابن عمر . انتهى . ويوم البطحاء : من أيّام العرب المعروفة منسوب إلى بطحاء ذي قار ، وقعت الحرب فيها بين كسرى وبكر بن وائل . وهناك شواهد كثيرة من الشعر لمن يحتج بقوله في اللغة العربيّة ، منها ما يعزى إلى مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام من قوله يخاطب به الوليد بن المغيرة :
يهدّدني بالعظيم الوليد * فقلت : أنا ابن أبي طالب أنا ابن المبجّل بالأبطحين * وبالبيت من سلفي غالب
وذكر الميبذي في شرحه « 1 » : أنّه عليه السّلام يريد أبطح مكّة والمدينة . وقال نابغة بني شيبان « 2 » - في ديوانه ( ص 104 ) من قصيدة يمدح بها عبد الملك ابن مروان - :
والأرض جمّ النبات منه بها * مثل الزرابيّ للونه صبح وارتدّت الأكم من تهاويل ذي * نور عميم والأسهل البطح
وللسيّد الحميري يصف الكوثر الذي يسقي منه أمير المؤمنين عليه السّلام شيعته يوم القيامة قوله من قصيدة تأتي في ترجمته في شعراء القرن الثاني :
بطحاؤه مسك وحافاته * يهتزّ منها مونق مربع
وقال أبو تمام المترجم في شعراء القرن الثالث في المديح في ديوانه ( ص 68 ) :
قوم هم آمنوا قبل الحمام بها * من بين ساجعها الباكي ونائحها كانوا الجبال لها قبل الجبال وهم * سألوا ولم يك سيل في أباطحها
هامش
( 1 ) شرح ديوان أمير المؤمنين عليه السّلام : ص 197 . ( 2 ) عبد اللّه بن المخارق بن سليم . ( المؤلّف )