تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
روى في تفسيره - مرّ الثناء عليه - عن الذهبي ، عن ابن عبّاس رضى اللّه عنه ، قال : لمّا نزلت هذه الآية أخذ النبيّ بيد عليّ فقال : « من كنت مولاه فعليّ مولاه ، أللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه » « 1 » .

16 - شيخ الإسلام أبو إسحاق الحمّوئيّ : المتوفّى ( 722 ) ، المترجم ( ص 123 ) .

أخرج في فرائد السمطين « 2 » عن مشايخه الثلاثة : السيّد برهان الدين إبراهيم ابن عمر الحسيني المدني ، والشيخ الإمام مجد الدين عبد اللّه بن محمود الموصلي ، وبدر الدين محمد بن محمد بن أسعد البخاري بإسنادهم عن أبي هريرة : أنّ الآية نزلت في عليّ .

17 - السيّد عليّ الهمداني : المتوفّى ( 786 ) ، المترجم ( ص 127 ) .

قال في مودّة القربى « 3 » : عن البراء بن عازب رضى اللّه عنه قال : أقبلت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حجّة الوداع ، فلمّا كان بغدير خمّ نودي : الصلاة جامعة ، فجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تحت شجرة ، وأخذ بيد عليّ ، وقال : « ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه . فقال : ألا من أنا مولاه فعليّ مولاه ، أللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه » . فلقيه عمر رضى اللّه عنه فقال : هنيئا لك يا عليّ بن أبي طالب ، أصبحت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة .
هامش
( 1 ) نقله عنه البدخشاني في مفتاح النجا في مناقب آل العبا [ ص 34 باب 3 فصل 11 ] ، وزميله الإربلي في كشف الغمّة : ص 92 [ 1 / 325 ] مرفوعا إلى ابن عبّاس ومحمد بن عليّ الباقر عليه السّلام . ثمّ قال في ص 96 [ 1 / 332 ] : كان صديقنا ، وكنّا نعرفه ، وكان حنبليّ المذهب . وقال في ص 25 [ 1 / 84 ] : كان رجلا فاضلا أديبا ، حسن المعاشرة ، حلو الحديث ، فصيح العبارة ، اجتمعت به في الموصل . ( المؤلّف ) ( 2 ) فرائد السمطين : 1 / 158 ح 120 . ( 3 ) أنظر : المودّة الخامسة .