تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
معاشر الناس آمنوا باللّه ورسوله والنور الذي أنزل معه
مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَما لَعَنَّا أَصْحابَ السَّبْتِ
« 1 » . النور من اللّه فيّ ، ثمّ في عليّ ، ثمّ في النسل منه إلى القائم المهديّ . معاشر الناس سيكون من بعدي أئمّة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون ، وإنّ اللّه وأنا بريئان منهم ، إنّهم وأنصارهم وأتباعهم في الدرك الأسفل من النار ، وسيجعلونها ملكا اغتصابا ، فعندها يفرغ لكم أيّها الثّقلان ، و
يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ
« 2 » . . . » . ضياء العالمين .

2 - الحافظ ابن أبي حاتم أبو محمد الحنظلي ، الرازي : المتوفّى ( 327 ) ، المترجم ( ص 101 ) .

أخرج بإسناده عن أبي سعيد الخدري : أنّ الآية نزلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم غدير خمّ في عليّ بن أبي طالب « 3 » .

3 - الحافظ أبو عبد اللّه المحاملي : المتوفّى ( 330 ) ، المترجم ( ص 102 ) .

أخرج في أماليه بإسناده عن ابن عبّاس حديثا مرّ ( ص 51 ) ، وفيه : حتى إذا كان رسول اللّه بغدير خمّ أنزل اللّه عزّ وجلّ :
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ
الآية ، فقام مناد فنادى الصلاة جامعة . . .

4 - الحافظ أبو بكر الفارسي ، الشيرازي : المتوفّى ( 407 ، 411 ) ، المترجم ( ص 108 ) .

روى في كتابه ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين ، بالإسناد عن ابن عبّاس :
هامش
( 1 ) النساء : 47 . ( 2 ) الرحمن : 35 . ( 3 ) الدرّ المنثور : 2 / 298 [ 3 / 117 ] ، وفتح القدير : 2 / 57 [ 2 / 60 ] . ( المؤلّف )