تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
من كنت مولاه فعليّ مولاه ، أللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه » . فقام ستة عشر رجلا فشهدوا بذلك . وبهذا اللفظ رواه الهيثمي في مجمعه ( ص 107 ) من طريق أحمد ، ورواه السيوطي في جمع الجوامع كما في كنز العمّال « 1 » ( 6 / 403 ) نقلا عن المعجم الأوسط للطبراني « 2 » ، وفيه : فقام اثنا عشر رجلا ، فشهدوا بذلك . وأخرج الحافظ محمد بن عبد اللّه « 3 » - المترجم ( ص 104 ) - في فوائده - الموجودة في مكتبة الحرم الإلهي - قال : حدّثنا محمد بن سليمان بن الحارث ، حدّثنا عبيد اللّه بن موسى ، حدّثنا أبو إسرائيل الملّائي ، عن الحكم ، عن أبي سليمان المؤذّن ، عن زيد : أنّ عليّا انتشد الناس من سمع رسول اللّه يقول : « من كنت مولاه فعليّ مولاه ، أللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه » فقام ستة عشر رجلا ، فشهدوا بذلك وكنت فيهم « 4 » .
هامش
( 1 ) كنز العمّال : 13 / 157 ح 36485 . ( 2 ) المعجم الأوسط : 2 / 576 ح 1987 . ( 3 ) هو أبو بكر الشافعي المتوفّى سنة 354 وفوائده هي المعروفة بالغيلانيّات ، مخطوطة منها في مكة المكرّمة في مكتبة الحرم المكي من مخطوطات القرن السادس مقروّة على الوزير ابن هبيرة ، ومنها مخطوطة في المكتبة الظاهرية في المجموع رقم 49 ، قرأها كلّها شيخنا المؤلّف رحمه اللّه ، واستخرج فوائدها وأدرجها في كتابه القيم : ثمرات الأسفار . وهنا علّق شيخنا المؤلّف رحمه اللّه بخطّه في نسخته الخاصة ما يلي : هذه الفوائد في أحد عشر جزءا تعرف بالغيلانيّات لكونها مستفادة من رواية أبي طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزّاز ، سمع منه سنة 352 ، وقد وقفنا عليها - وللّه الحمد - في المكتبة الظاهرية بدمشق . ( الطباطبائي ) ( 4 ) المراد من قوله : وكنت فيهم : أنّه كان في المخاطبين المقصودين بالمناشدة ، لا في الشهود منهم ، لما مرّ عن زيد نفسه من أنّه كان ممّن كتم ، وأنّه من جرّاء ذلك ذهب بصره ، فما يؤثر عنه من روايته للحديث فهو بعد إصابة الدعوة ، كما سيأتي تفصيله ، أو قبل أن تخالجه الهواجس المردية . ( المؤلّف )