لم يكن .
3372 ( 19 ) يب 226 - أحمد بن الحسن عن عمرو بن سعيد عن مصدق بن
صدقة عن عمار بن موسى الساباطي قال سئلت أبا عبد الله عليه السلام عن التسليم
ما هو فقال هو اذن .
وتقدم في كثير من أحاديث باب ( 12 ) انه لا قراءة في الصلاة على الميت
ولا تسليم من أبواب الصلاة على الميت في كتاب الطهارة ما يناسب ذلك وفى تفسير
العسكري عليه السلام ( 73 ) من باب ( 1 ) فضل الصلاة من أبواب فضلها وفرضها قوله ( ع )
فإذا سلم من صلاته سلم الله عليه وسلم عليه ملائكته وفى رواية جويرية ( 14 )
من باب ( 9 ) كراهة الصلاة في البيداء من أبواب المكان قوله فلما سلم اشتبكت
النجوم .
وفى رواية ابن أذينة ( 1 ) من باب ( 2 ) بدؤ الصلاة من أبواب كيفيتها
قوله فقيل يا محمد صل عليهم ( اي على صفوف الملائكة في آخر الصلاة ) فقال
صلى الله عليه وآله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ( إلى أن قال ) فمن أجل ذلك
كان السلام واحدة تجاه القبلة .
وفى رواية حماد ( 2 ) قوله فلما فرغ من التشهد سلم فقال يا حماد هكذا
صل وفى رواية اسحق ( 8 ) ( في ضمن ذكر قصة صلاة المعراج ) قوله عليه السلام
فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وآله ربه تبارك وتعالى مطرقا فقال السلام عليك
وفى أحاديث باب ( 6 ) فرائض الصلاة وباب ( 7 ) ان افتتاح الصلاة الوضوء
وتحليلها التسليم وفى كثير من أحاديث باب ( 8 ) علل أفعال الصلاة ما يناسب
الباب فراجع .
وفى رواية الكاهلي ( 1 ) من باب ( 8 ) وجوب الجهر بالبسملة من أبواب القراءة قوله
وسلم عليه السلام واحدة مما يلي القبلة وفى رواية ابن الفضل ( 11 ) من باب ( 9 ) عدم
جواز تبعيض السورة قوله فلما سلم التفت الينا .
جامع أحاديث الشيعة — صفحة 351
مساهمون: السيد البروجردي
ص٣٥١