البيت والمستشفى وافاه الأجل المحتوم في طهران يوم الجمعة ، الثامن والعشرين من شهر ربيع الثاني سنة 1390 ه ، وكانت آخر الكلمات التي ردّدها رحمه اللّه في هذه الحياة ، فقرات من الدعاء المأثور :
« اللهم هذه سكرات الموت قد حلّت فأقبل إليّ بوجهك الكريم ، وأعنّي على نفسي بما تعين به الصالحين على أنفسهم . . . »
ثم عرجت روحه الطاهرة إلى بارئها تلتمس عفوه ورحمته . . .
نقل الجثمان إلى النجف الأشرف بعد أيام ليدفن هناك في البقعة التي اختارها لنفسه وأمر بإنشاء بنائها قبل وفاته ببضعة شهور في جوار مكتبة أمير المؤمنين عليه السّلام . . .
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 34
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٣٤