النجف الأشرف ، ودفن بمقبرته الخاصة ، الكائنة جوار مكتبة الإمام أمير المؤمنين العامة « 1 » .
ومن ظواهر صفاته وأحواله :
كان قدّس سرّه فاره القامة ، مهيب الطلعة ، صبيح الوجه ، أبيض مشربا بالحمرة ، رخيم الصوت .
وكان يرتدي الزي الديني ، ويلبس النظارة الطبية البيضاء المؤطرة بالمعدن ذي اللون الذهبي .
وكان يحسن من اللغات : التركية والفارسية والعربية .
وكان مدمن قراءة ، ومولعا بالبحث والكتابة ، والزمن له قيمته عنده ، متواضعا بوقار ، ومواظبا على زيارة مشاهد أهل البيت المقدّسة .
عليه سيماء العبّاد والزهّاد ، ويحمل بين حنايا صدره كلّ الولاء الخالص لأهل البيت عليهم السّلام رزقه اللّه تعالى شفاعتهم ، وحشره في زمرتهم ، وأرضاه وارتضاه ، إنّه تعالى ولي كلّ مؤمن ولي .
الدمام - دارة الغريين 27 / 8 / 1413 ه .
عبد الهادي الفضلي
هامش
( 1 ) اختصرت هذه الترجمة مما كتبه عنه نجله الحاج الشيخ رضا الأميني في مقدمة الطبعة الرابعة للغدير ، وهي ترجمة وافية ، استعرض فيها حياة والده الدراسية ونشاطه العلمي والاجتماعي ، وأشار إلى إجازات العلماء له في الاجتهاد والرواية ، وتحدّث عن رحلاته وأسفاره والمكتبات التي ارتادها ، والكتب التي استنسخها ، والأخرى التي اقتناها ، وأبرز أحواله من عبادة وزهد ، وما إلى هذه .