1 - رواة حديث الغدير :
أ - من الصحابة : 110 .
ب - من التابعين : 84 .
ج - من العلماء : 360 .
2 - المؤلفون في الغدير : 26 .
3 - المناشدات والاحتجاجات بحديث الغدير : 22 .
4 - تقويم سند الحديث : 43 عالما من علماء أهل السنّة والجماعة وضعوه موضع الاعتبار والصحة .
ولا إخال أنّ باحثا موضوعيا ينصف نفسه وينصف الحق يرى هذه الكثرة في رواية الحديث التي ترتفع به إلى أعلى من مستوى التواتر لا يقول بتواتره .
ثم في دراسته لمفاد أو دلالة الحديث لم يكتف باستنطاقه في هدي القواعد العلمية ، بل جمع كلّ ما يصلح لأن يكون قرينة تثبت صحة ما انتهى إليه من معنى ، كالآيات الثلاث : آية التبليغ وآية الإكمال وآية
سَأَلَ سائِلٌ
، وكالأحاديث المفسّرة لمعنى المولى والولاية .
2 - الموضوعية :
وتمثلت هذه في اعتماده المصادر السنيّة ، وتوثيقها من قبل العلماء المعنيين بذلك من أهل السنّة أيضا .
3 - الصراحة :
وهي أمر مطلوب في الدراسات العلمية ، وبخاصة في المسائل الخلافية ، إذا اعتمد الباحث قاعدة تقويم الرجال بالحق : لأنّ الحق هو الميزان العدل والقسطاس المستقيم .