تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
14 - عماد الدين بن كثير القرشي الدمشقي الشافعي ( المتوفى سنة 744 ه ) « 1 » . 15 - جلال الدين السيوطي الشافعي ( المتوفى سنة 911 ه ) « 2 » . 1 - ميرزا محمد البدخشي « 3 » .

آيات العذاب الواقع :

يؤكد التفسير الامامي على أن الآيات من قوله تعالى :
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ . لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ . مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ
« 4 » . وكذا قوله تعالى :
وَإِذْ قالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ
« 5 » . مرتبطة ارتباطا وثيقا بنص الغدير ، ولم يفت العلّامة الأميني أن يسجّل في هذا المضمار شهادات اخواننا من أهل السنة التي تؤيد هذا التفسير وهذه طائفة من شهادات الحفاظ كما وردت في الموسوعة : 1 - الحافظ أبو عبيد الهروي ( المتوفى سنة 223 أو 224 ه ) : « لما بلّغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في غدير خم ما بلّغ وشاع ذلك في البلاد أتى جابر بن النضر بن الحارث بن كلده العبدري فقال : يا محمد ! أمرتنا من اللّه أن نشهد أن لا إله إلّا اللّه وأنك رسول اللّه ، وبالصلاة والصوم ، والحج ، والزكاة فقبلنا منك ، ثم لم ترض بذلك حتى رفعت بضبع ابن عمك ففضلته علينا وقلت : من كنت مولاه فعلي مولاه فهذا شي منك أم من اللّه ؟
هامش
( 1 ) تفسير ابن كثير : 2 / 4 . ( 2 ) الدر المنثور : 3 / 19 . ( 3 ) مفتاح النجا : ورقه 34 باب 3 فصل 11 . ( 4 ) المعارج : الآيات 1 - 3 . ( 5 ) الأنفال : الآية 32 .