قال الصادق عليه السلام :
. . . وانّ أبا طالب أسرّ الإيمان وأظهر الشرك . . . 7 / 380 ، 390 ، 391 ( باختلاف ألفاظه )
. . . كذبوا كيف وهو يقول : ألم تعلموا انّا وجدنا محمّدا 7 / 391
لمّا حضر أبا طالب رضى اللّه عنه الوفاة جمع وجوه قريش 7 / 391 فأوصاهم
كيف يكون أبو طالب كافرا وهو يقول : لقد علموا أنّ ابننا لا 7 / 391 مكذّب
. . . كذب أعداء اللّه إنّ أبا طالب من رفقاء النبيينّ 7 / 392 ، 393
. . . وطف عن أبي طالب طوافا وصلّ عنه ركعتين 7 / 393
بينا النبيّ في المسجد الحرام وعليه ثياب له جدد 7 / 393
كان أمير المؤمنين ( ع ) يعجبه أن يروى شعر أبي طالب 7 / 393
أوّل جماعة كانت أنّ رسول اللّه كان يصلّى 7 / 394
قال الكاظم عليه السلام :
لا ولكنّه كان مستودعا للوصايا فدفعها إليه 7 / 394
قال الرضا عليه السلام :
. . . إنّك إن لم تقرّ بإيمان أبي طالب كان مصيرك إلى النّار 7 / 381
. . . فإنّك إن شككت في إيمان أبي طالب كان مصيرك إلى 7 / 395 النّار
إنّ نقش خاتم أبي طالب كان رضيت باللّه ربا وبابن أخي 7 / 395 محمّدا نبيا
قال العسكري عليه السلام :
إنّ اللّه تبارك وتعالى أوحى إلى رسوله 7 / 395
على ضفاف الغدير ( فهرس موضوعي و تحليلي لموسوعة « الغدير » ) — صفحة 279
مساهمون: السيد فاضل الحسيني الميلاني
ص٢٧٩