( قال جبرئيل لمّا مات أبو طالب ) ربّك يقرئك السّلام 7 / 392 ويقول لك
يا عمّ ألا ترى إلى ما فعل بي 8 / 3
رحمك اللّه وغفر لك 8 / 15
الحمد للّه الذي هداك يا عمّ 8 / 16
قال أمير المؤمنين عليه السلام :
ما مات أبو طالب حتّى أعطى رسول اللّه من نفسه الرّضا 7 / 369 ، 388 ج 8 / 16
إنّ أبي حين حضره الموت . . . فأخبرني عنه بشيء خير لي 7 / 387 من الدّنيا وما فيها
واللّه ما عبد أبي ولا جدّي عبد المطّلب . . . صنما قطّ 7 / 387
( في جواب من قال أبوك معذّب في النّار ) فضّ اللّه فاك 7 / 387
كان واللّه أبو طالب . . . مؤمنا مسلما يكتم إيمانه 7 / 388
إنّ أبا طالب هجم عليّ وعلى النبيّ ونحن ساجدان 7 / 389
( في جواب من قال له من آخر الأوصياء قبل النبيّ ) أبي 7 / 389
سمعت رجلا يستغفر لأبويه وهما مشركان 8 / 12 ، 16
قال علي بن الحسين عليه السلام :
وا عجبا إنّ اللّه تعالى نهى رسوله أن يقرّ مسلمة على نكاح 7 / 380 كافر
. . . وا عجبا كلّ العجب أيطعنون على أبي طالب أو على 7 / 389 رسول اللّه
قال الباقر عليه السلام :
لو وضع إيمان أبي طالب في كفّة ميزان 7 / 380
مات أبو طالب بن عبد المطّلب مسلما مؤمنا 7 / 390
( في قولهم أنّه في ضحضاح من نار ) كذبوا واللّه 7 / 390
على ضفاف الغدير ( فهرس موضوعي و تحليلي لموسوعة « الغدير » ) — صفحة 278
مساهمون: السيد فاضل الحسيني الميلاني
ص٢٧٨