تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مؤلفو الشيعة في صدر الإسلام — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
ونصرة مشكورة ، وهو القائل يومئذ لعامل أمير المؤمنين :
يا بن حنيف قد أتيت فانفر * وطاعن القوم وجالد واصبر
- الخ . وله في تلك الأيام مع أمير المؤمنين وطلحة والزبير كلام مأثور . وفي الصفحة السادسة من طبقات العلامة الأنباري فقيه الشافعية : وكان أبو الأسود ممن صحب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السّلام - ، وكان من المشهورين بصحبته ومحبته ومحبة أهل بيته ، وفي ذلك يقول :
يقول الأرذلون بنو قشير * طوال الدهر لا تنس عليا فقلت لهم فكيف يكون تركي * من الأشياء ما يحصى عليا أحب محمدا حبا شديدا * وعباسا وحمزة والوصيا فان يك حبهم رشدا أحبه * وفيهم أسوة ان كان غيا « 1 »
قال : وكان ينزل البصرة في بني قشير ، وكانوا يرجمونه
هامش
( 1 ) قال في الأغاني : فقالت له بنو قشير : شككت يا أبا الأسود في صاحبك حيث تقول : « فان يك حبهم رشدا - البيت » ؟ فقال : أما سمعتم قول اللّه عز وجل :« وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ »أفترى اللّه عز وجل شك في نبيه . قال : وقد روى أن معاوية قال هذه المقالة فأجابه هذا الجواب ، ولهذه الأبيات بقية رواها في الأغاني .