إنّي أسألك باقبال نهارك و إدبار ليلك و حضور صلواتك و أصوات دعاتك أن تتوب علىّ
إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
، و قال مثل ذلك إذا سمع أذان المغرب ثمّ مات من يومه أو من ليلته تلك كان تائبا .
[ الحديث 815 ثواب زيارة الرضا عليه السّلام ]
و فيه أيضا : ( المجلس الخامس و العشرون ) عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي قال : سمعت الرضا عليه السّلام يقول : ما زارني أحد من أوليائي عارفا بحقّي إلّا تشفّعت فيه يوم القيامة .
[ الحديث 816 استحباب الدعاء بالمأثور لمن رأى يهوديّا أو نصرانيّا أو مجوسيّا أو أحدا على غير ملّة الاسلام ]
و فيه أيضا : ( المجلس الخامس و الأربعون ) عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله قال : من رأى يهوديّا أو نصرانيّا أو مجوسيّا أو أحدا على غير ملّة الاسلام فقال : الحمد للّه الّذي فضّلني عليك بالإسلام دينا و بالقرآن كتابا و بمحمّد نبيّا و بعليّ إماما و بالمؤمنين إخوانا و بالكعبة قبلة ، لم يجمع اللّه بينه و بينه في النّار أبدا .
هامش
اللهم انى اسألك باقبال نهارك و ادبار ليلك و حضور صلواتك و اصوات دعاتك ان تتوب على ،إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ، و همچنين مثل همين دعا را هنگامى كه اذان مغرب را بشنود بگويد ( به اين نحو كه
اللهم انى اسألك باقبال ليلك و ادبار نهارك
- تا آخر دعا ) سپس در همان روز يا شب بميرد تائب از دنيا رفته است .
( 1 ) 815 - و نيز در همان كتاب : ( مجلس بيست و پنجم ) از احمد بن محمد بن ابى نصر بزنطى روايت شده كه از حضرت رضا ( ع ) شنيدم ميفرمود : هيچ يك از اولياء و دوستان من مرا زيارت نميكند در حالى كه شناساى به حق من باشد ( يعنى معتقد بامامت من باشد ) مگر آنكه روز قيامت جهت او شفاعت مينمايم .
( 2 ) 816 - و نيز در همان كتاب : ( مجلس چهل و پنجم ) از حضرت صادق ( ع ) از پدران بزرگوارانش روايت شده كه حضرت پيغمبر ( ص ) فرمود : كسى كه يهودى يا نصرانى يا مجوسى يا كسى را كه مسلمان نيست به بيند و بگويد :
الحمد للَّه الذى فضلنى عليك بالاسلام دنيا و بالقرآن كتابا و بمحمد نبيا و بعلى اماما و بالمؤمنين اخوانا و بالكعبة قبلة
( يعنى سپاس و ستايش خداوندى را كه مزيت داد مرا بر تو باينكه دين مرا اسلام و كتاب مرا قرآن و پيغمبر مرا حضرت محمد و امام مرا على ( ع ) و مؤمنين را برادران من و قبلهء مرا كعبه قرار داد ، يعنى توفيق نيل به اين فضائل را به من عطا فرمود ) خداوند بين او و آن كافر هرگز در آتش ( جهنم ) جمع نفرمايد .