مثلي ما سألت له و أثنى عليك مثلي ما أثنيت عليه و لك الفضل عليه « الحديث » .
[ الحديث 794 استحباب اختيار الإنسان الدّعاء للمؤمن على الدّعاء لنفسه ]
و فيه أيضا : في ذلك الباب ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : كانت فاطمة عليها السّلام إذا دعت تدعو للمؤمنين و المؤمنات و لا تدعو لنفسها ، فسألت عن ذلك فقالت : الجار ثمّ الدّار
.
[ الحديث 795 محاسبة العمل ]
في الكافي : ( كتاب الإيمان و الكفر ) باب « محاسبة العمل » عن عثمان ابن عيسى ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال عليه السّلام : اصبروا على الدّنيا فإنّما هي ساعة ، فما مضى منه فلا تجد له ألما و لا سرورا ، و ما لم يجيء فلا تدري ما هو ، و إنّما هي ساعتك الّتي أنت فيها ، فاصبر فيها على طاعة اللّه و اصبر فيها عن معصية اللّه
.
[ الحديث 796 استحباب تعجيل فعل الخير و كراهة تأخيره ]
و فيه أيضا : في ذلك الباب ، عن زيد الشّحّام ، قال : قال أبو عبد اللّه
هامش
مؤمن خود خواستهاى به تو عطا فرمود و ثنا فرستاد بر تو دو چندان كه بر برادر مؤمن خود ثنا فرستادى و براى تو مزيتى است بر او ( يعنى خداوند به تو بيش از او عنايت خواهد فرمود ) « تا آخر حديث » .
( 1 ) 794 - و نيز در همان كتاب و باب : از حضرت موسى بن جعفر عليه السّلام از پدر بزرگوارش از پدران خود عليهم السّلام روايت شده كه فرمود : حضرت فاطمه عليها السّلام هر گاه دعا ميفرمود ، براى مؤمنين و مؤمنات دعا مينمود و براى خود دعائى نميفرمود ، از سبب آن سؤال شد ، فرمود : ( نخست ) همسايه سپس خانه ( يعنى اول دعا براى برادران مؤمن سپس براى خود ) .
( 2 ) 795 - در كافى : ( كتاب ايمان و كفر ) باب « محاسبهء عمل » از عثمان بن عيسى از بعض اصحاب ما ( يعنى اماميه ) از حضرت صادق عليه السّلام روايت شده كه فرمود : شكيبا باشيد بر ( محنتهاى ) دنيا زيرا ساعتى بيش نيست ، آنچه ( از موجبات درد و محنت و شادى دنيوى از شما ) گذشته است پس ( در حال حاضر ) تألم و سرورى براى شما نمانده ، و آنچه هنوز نيامده پس نميدانى چه خواهد بود ( كه اكنون متألم باشى ) همانا زندگى تو همان ساعتى است كه در آن هستى پس در آن ساعت در راه فرمانبرى خدا شكيبا باش و از نافرمانى خداوند ( بگريز و ) صبر نما .
( 3 ) 796 - و نيز در همان كتاب و باب : از زيد شحام روايت شده كه گفت حضرت