215 ( 25 ) مستدرك 175 - العياشي في تفسيره ، عن محمد بن مسلم ، عن
أحدهما عليهما السلام في قول الله تعالى ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله ، قال : هو ترك
العمل حتى يدعه اجمع ، قال : منه الذي يدع الصلاة متعمدا ، لا من شغل ، ولا من
سكر يعنى النوم .
216 ( 26 ) كا 384 - ج 2 - الأصول - الحسين بن محمد ، عن معلى بن
محمد ، عن الحسين بن علي ، عن حماد بن عثمان ، عن عبيد عن زرارة ، قال : سئلت
أبا عبد الله عليه السلام ، عن قول الله عز وجل : " ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله " قال : ترك
العمل الذي أقربه من ذلك أن يترك الصلاة من غير سقم ولا شغل .
مستدرك 175 - العياشي في تفسيره ، عن عبيد بن زرارة ، قال : سئلت أبا عبد الله عليه السلام
وذكر مثله وزاد في آخره ) قال : قلت له : الكبائر أعظم الذنوب ؟ قال : فقال نعم ، قلت :
هي أعظم من ترك الصلاة ، قال : إذا ترك الصلاة تركا ليس من أبره كان داخلا في واحدة
من السبعة .
217 ( 27 ) كا 137 - محمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن
محمد الأشعري ، عن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم
فقال يا رسول الله : أوصني ، فقال : لا تدع الصلاة متعمدا ، فان من تركها متعمدا ،
فقد برئت منه ملة الاسلام .
218 ( 28 ) كا 278 - ج 2 - الأصول - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ،
عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجاج عن عبيد بن زرارة ، قال : سئلت
أبا عبد الله عليه السلام عن الكبائر ، فقال هن في كتاب علي عليه السلام سبع : الكفر بالله ، وقتل النفس ،
وعقوق الوالدين ، واكل الربا بعد البينة واكل مال اليتيم ظلما ، والفرار من الزحف ،
والتعرب بعد الهجرة ، قال : قلت : فهذا أكبر المعاصي ، قال : نعم ، قلت : فأكل
درهم من مال اليتيم ظلما أكبر أم ترك الصلاة ، قال : ترك الصلاة ، قلت فما عددت
ترك الصلاة في الكبائر ، فقال : اي شئ أول ما قلت لك ! قلت : الكفر ، قال : فان تارك
الصلاة كافر ، يعنى من غير علة .
جامع أحاديث الشيعة — صفحة 74
مساهمون: السيد البروجردي
ص٧٤