وروى أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه في كتاب مدينة العلم ، عن أبي
عبد الله عليه السلام ان الصلاة الوسطى صلاة الظهر وهي أول صلاة فرضها الله على
نبيه صلى الله عليه وآله وسلم .
188 ( 10 ) مجمع البيان - بقرة - اختلف في الصلاة الوسطى على أقوال
أحدها انها صلاة الظهر ، عن زيد بن ثابت وابن عمر ( 1 ) وأبى سعيد الخدري ،
وأسامة ، وعايشة وهو المروى عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام .
189 ( 11 ) مستدرك 171 - القطب الراوندي في لب اللباب قال : قال النبي
صلى الله عليه وآله وسلم : يوم الخندق شغلونا عن الصلاة الوسطى ملاء الله بيوتهم وقبورهم نارا وكانوا
شغلوه عن صلاة العصر .
ورواه في فقه القرآن أيضا ، وزاد بعد قوله : الوسطى صلاة العصر ، وبعد
قوله : نارا ، ثم قال صلى الله عليه وآله وسلم : انها الصلاة التي شغل عنها سليمان بن داود حتى توارت
بالحجاب .
وفيه عن أمير المؤمنين عليه السلام في قوله تعالى : وقرآن الفجر انها الصلاة الوسطى ( قال
صاحب المستدرك ره ) : هذه الأخبار لا تقاوم ما مر من وجوه ، مع انا قد أخرجنا في
كتابنا فصل الخطاب اخبارا معتبرة صريحة ، في أنه كان في قراءة أهل البيت عليهم
السلام ، والصلاة الوسطى وصلاة العصر فلا بد من الحمل على التقية .
190 ( 12 ) مجمع البيان - بقرة - وذكر بعض أئمة الزيدية انها ( يعنى
الصلاة الوسطى ) الجمعة يوم الجمعة والظهر سائر الأيام ، ورواه ، عن علي عليه السلام .
وتقدم في رواية زرارة ( 17 ) من باب ( 2 ) فرض الصلاة ما يدل على ذلك .
ويأتي في رواية معاوية بن عمار وعمرو بن ثابت من باب ( 9 ) عدد الركعات
قوله صلى الله عليه وآله وسلم : ( في وصيته لعلي عليه السلام ) وعليك بصلاة الزوال وعليك بصلاة الزوال
وعليك بصلاة الزوال .
وفي رواية عباية ( 4 ) من باب جوامع أوقات الفرائض من أبواب المواقيت
قوله عليه السلام ( لمحمد بن أبي بكر ) انظر صلاة الظهر فصلها لوقتها لا تعجل بها عن الوقت
هامش
( 1 ) عمرو - خ .