عن علي بن الحكم ، عن مالك بن عطية ، عن أبي حمزة قال : إن أول ما عرفت
علي بن الحسين عليه السلام انى رأيت رجلا دخل من باب الفيل ، فصلى أربع ركعات ،
فتبعته حتى أتى بئر الزكاة - 1 - وهي عند دار صالح بن علي وإذا بناقتين معقولتين
ومعهما غلام اسود ، فقلت له : من هذا ؟ فقال : هذا علي بن الحسين عليه السلام فدنوت
اليه ، فسلمت عليه ، وقلت له : ما أقدمك بلادا قتل فيها أبوك وجدك ، فقال : زرت أبى
وصليت في هذا المسجد ، ثم قال ها هو ذا وجهي .
1686 ( 22 ) مستدرك 234 - السيد عبد الكريم بن طاوس في فرحة الغري
ذكر حسن بن الحسين بن طحال المقدادي ( رض ) ان زين العابدين عليه السلام ورد الكوفة
ودخل مسجدها وبه أبو حمزة الثمالي وكان من زهاد أهل الكوفة ومشايخها ، فصلى
ركعتين ، قال أبو حمزة : فما سمعت أطيب من لهجته فدنوت منه لأسمع ما يقول : فسمعته
يقول : الهى ان كان قد عصيتك فانى قد أطعتك في أحب الأشياء إليك الاقرار
بوحدانيتك منا منك على لا منا منى عليك والدعاء معروف ، ثم نهض ، قال أبو حمزة
فتبعته إلى مناخ الكوفة ، فوجدت عبدا اسود معه نجيب وناقة ، فقلت : يا اسود من الرجل
فقال : أو تخفى عليك شمائله هو علي بن الحسين عليه السلام ، قال أبو حمزة : فأكببت - 2 - على
قدميه أقبلهما فرفع رأسي بيده فقال : لا يا با حمزة انما يكون السجود لله عز وجل فقلت : يا بن
رسول الله ما أقدمك الينا ، قال : ما رأيت ولو علم الناس ما فيه من الفضل لأتوه ولو حبوا - الخبر .
1687 ( 23 ) مستدرك 235 - الشهيد في مزاره والشيخ محمد بن المشهدي
في مزاره بالاسناد مرفوعا ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال : بينا انا قاعد يوما في
المسجد عند السابعة إذا برجل مما يلي أبواب كندة ، قد دخل ، فنظرت إلى أحسن
الناس وجها وأطيبهم ريحا وأنظفهم ثوبا معمم بلا طيلسان ولا إزار عليه قميص ودراعة
وعمامة وفى رجليه نعلان عربيان فخلع نعليه ، ثم قام عند السابعة ورفع مسبحتيه حتى
هامش
( 1 ) الركاة - خ - الركوة - خ - الركبة - خ
( 2 ) فانكببت - خ ل