فإذا كان عند صلاة الأولى نادى يا بني آدم قوموا فاطفئوا ما أوقدتم على أنفسكم ،
فيقومون فيتطهرون ويصلون ، فيغفر لهم ما بينهما ، فإذا حضرت العصر فمثل ذلك ،
فإذا حضرت المغرب فمثل ذلك ، فإذا حضرت العتمة فمثل ذلك ، فينامون وقد غفر
لهم ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : فمد لج في خير ومدلج في شر .
69 ( 69 ) أمالي الصدوق 125 - حدثنا ( 1 ) علي بن أحمد ، قال : حدثنا
محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن سهل بن زياد الادمي ، عن عبد العزيز بن عبد الله
الحسن ، عن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين
ابن علي بن أبي طالب ، قال ، لما كلم الله عز وجل موسى بن عمران ( إلى أن قال ) قال
موسى : الهى فما جزاء من قام بين يديك يصلى ؟ قال يا موسى : أباهي بن ملائكتي
راكعا وساجدا وقائما وقاعدا ومن باهيت به ملائكتي لم أعذبه ( إلى أن قال ) قال :
الهى فما جزاء من صلى الصلوات لوقتها : قال : أعطيه سؤله وأبيحه جنتي .
70 ( 70 ) مستدرك 175 - 180 - القطب الراوندي في لب اللباب
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : أكثركم أزواجا في الجنة أكثر كم صلاة في الدنيا .
71 ( 71 ) تفسير علي بن إبراهيم 497 - في رواية أبى الجارود عن أبي
جعفر عليه السلام في قوله تعالى ولذكر الله أكبر ، يقول : ذكر الله لأهل الصلاة أكبر
من ذكرهم إياه ، الا ترى أنه يقول : اذكروني أذكركم .
72 ( 72 ) الخصال 103 ج 2 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق
الطالقاني ( رض ) قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني مولى بني هاشم
قال أخبرنا المنذر بن محمد قال : حدثنا جعفر ( 2 ) عن ابان الأحمر قال : حدثنا الحسين
ابن علوان ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبيه ، عن ضمرة بن حبيب قال : سئل النبي
هامش
( 1 ) نقله المستدرك عن أمالي الصدوق بهذا السند : وفي أمالي الصدوق عن محمد
ابن موسى عن محمد بن جعفر الأسدي عن سهل بن زياد عن عبد العظيم الحسنى عن أبي الحسن
العسكري عليه السلام .
( 2 ) جيفر - خ ل .