محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن أحمد
عن محمد بن أبي حمزة ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : ملعون من اخر
المغرب طلبا لفضلها .
480 ( 31 ) يب 143 - صا 268 - أحمد بن محمد بن عيسى ، عن سعيد
ابن جناح ، عن بعض أصحابنا ، عن الرضا عليه السلام ، قال : إن ابا الخطاب ( قد - يب )
كان أفسد عامة أهل الكوفة وكانوا لا يصلون المغرب ، حتى يغيب الشفق ، وانما ذلك
للمسافر والخائف ولصاحب الحاجة .
481 ( 32 ) الكشي 189 - محمد بن مسعود ، قال : حدثني علي بن
الحسن ، عن معمر بن خلاد ، قال : قال ( لي - خ ) أبو الحسن عليه السلام : ان ابا الخطاب
أفسد أهل الكوفة ، فصاروا لا يصلون المغرب حتى يغيب الشفق ، ولم يكن ذلك ، وانما
ذاك للمسافر وصاحب العلة .
482 ( 33 ) الكشي 149 - حدثني محمد بن مسعود ، قال : حدثنا ابن
المغيرة ، قال : حدثنا الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن حريز عن
زرارة قال : قال : يعنى أبا عبد الله عليه السلام ( في حديث ) واما أبو الخطاب ، فكذب
على ، وقال : انى امرته أن لا يصلى هو وأصحابه المغرب حتى يروا كوكبا كذا ، يقال
له القيداني والله ان ذلك الكوكب ما اعرفه .
483 ( 34 ) يب 209 - الحسن بن محمد بن سماعة ، عن ابن رباط ، عن
جارود أو إسماعيل بن أبي سمال ، عن محمد بن أبي حمزة ، عن جارود قال : قال
لي أبو عبد الله عليه السلام : يا جارود ينصحون فلا يقبلون ، وإذا سمعوا بشئ نادوا به
أو حدثوا بشئ إذا عوه ، قلت لهم مسوا بالمغرب قليلا وتركوها حتى اشتبكت النجوم
فانا الآن أصليها إذا سقط القرص .
484 ( 35 ) يب 209 - صا 266 - محمد بن علي بن محبوب آخر السرائر 13
جامع أحاديث الشيعة — صفحة 178
مساهمون: السيد البروجردي
ص١٧٨