الله صلى الله عليه وآله وسلم فوافق امر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم امر الله عز وجل ونهيه نهى الله عز وجل ، ووجب
على العباد التسليم له ، كالتسليم لله تبارك وتعالى .
247 ( 5 ) اثبات الوصية 90 - روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : آن الله جل
وعلا لما عرج بي اليه ، مثل أمتي في الطين من أولها إلى آخرها ، فانا اعرف بهم من
أحدكم بأخيه ، وعلمني الأسماء كلها ، وفرض على أمته الصلاة في تلك الليلة .
وروى أن كان بعد مبعثه بخمس سنين ، ففرضت خمسين ركعة ، ثم ردت
إلى سبع عشرة ركعة تخفيفا عن أمته .
وروى احدى عشرة ركعة ، ففرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ست ركعات ، وأضافها
إلى تلك وهي التي تسقط في السفر .
248 ( 6 ) أمالي الطوسي 54 - حدثنا الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي
ابن الحسن الطوسي ( ره ) قال : أخبرنا الحسين بن عبيد الله ، قال : حدثنا الشريف
أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن القاسم العلوي العباسي ، قال : حدثنا محمد بن
أحمد بن محمد المكتب ، قال : حدثنا ابن محمد الكوفي ، قال : حدثنا علي بن
الحسن بن علي بن فضال ، عن أبيه ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام ، قال : من شهر نفسه
بالعبادة فاتهموه على دينه ، فان الله عز وجل يكره شهرة العبادة وشهرة للناس ، ثم قال : إن
الله تعالى انما فرض على الناس في اليوم والليلة سبع عشرة ركعة من أتى بها
لم يسأله الله عز وجل عما سواها ، وانما أضاف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إليها مثليها ليتم بالنوافل
ما يقع فيها من النقصان ، وان الله عز وجل لا يعذب على كثرة الصلاة والصوم ، ولكنه
يعذب على خلاف السنة .
249 ( 7 ) الدعائم 249 - عن جعفر بن محمد عليهما السلام انه ذكر صلاة الفريضة
سبع عشرة ركعة في اليوم والليلة ، ثم قال والسنة ضعفا ذلك جعلت وقاء ( 1 ) للفريضة
ما نقص العبد ، أو غفلة أو سها عنه من الفريضة أتمه بالسنة .
250 ( 8 ) وفيه 250 - عنه عليه السلام ، قال : ما أحب ان اقصر تمام احدى وخمسين
ركعة في كل يوم وليلة ، قيل : وكيف ذلك قال : ثمان ركعات قبل الظهر ، وهي صلاة
هامش
( 1 ) وفاء - خ .