الوجود حقيقة واحدة مشكّكة .
القول بالحركة الجوهرية .
اتّحاد العقل والعاقل والمعقول .
اتّحاد العمل والعامل .
إذن فهذه أصول هذه النظرية التي لا تقوم لها قائمة إذا ما انهار منها أصل ، ولا بأس بالإشارة المجملة لهذه الأصول المذكورة آنفاً ، وأما التفصيل فيطلب من محاله التي سوف نشير إلى بعضها في ثنايا هذه الإشارة :
أصالة الوجود
يمكن عرض هذا الأصل من خلال ما يلي :
1 معنى الأصالة .
2 تأريخها .
3 الأقوال فيها .
معنى الأصالة
عندما نضع اليد على واقعية من الواقعيات ، كالنار مثلًا لتدخل في حيز إدراكنا ، فإن الذهن ينتزع من هذه الواقعية مفهومين أحدهما غير الآخر وهما مفهوم وجود النار ومفهوم ماهية النار ، عندها يثور سؤال عن مصداقية هذه الواقعية لأيّ من هذين المفهومين بالذات وللآخر بالعرض ، فالذي تكون مصداقاً له بالذات فهو الأصيل وإلا فهو الاعتباري والسؤال بعبارة أخرى : الذي يشكل الواقعية ويكون منشأً