تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في علم النفس الفلسفي تقريرا لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
خروج الإنسان من بيته من بلده إلى بيت الله الحرام بقصد أداء المناسك المقرّرة في هذه العبادة المقدّسة وزيارة الروضة النبوية المباركة . وهو خروج حسّي مادّي . التفسير الأنفسي للآية : الخروج المقصود أنفسياً هو خروج الإنسان من بيت « الأنا » مهاجراً إلى الله ورسوله ، وهو خروج روحي معنوي ، ولعلّه هو المراد ، وإلّا لقال تعالى : مهاجراً إلى بيت الله ( تعالى ) ومسجد رسوله صلى الله عليه وآله ، كما أنّ الخروج الأوّل هو كذلك . إذن هناك فرق بين التأويل الذي هو الوقوف على حقائق القرآن الكريم وهذا يختصّ بمَن ثبتت حجّيته ، وهناك تنزيل أو تفسير وهو على قسمين آفاقي وأنفسي ، وغالباً ما يُخلط بين التأويل والتفسير الأنفسي للآيات حيث يُعتبَر ما هو تفسيراً أنفسياً للآية تأويلًا ، وقد وقع في هذا المصنّف ( رحمه الله ) حيث اعتبر ما هو تفسير وتطبيق تأويلًا ، ولابدّ من الإشارة والتنويه بأنّ باب التفسير الأنفسي مفتوح للجميع ، ولكن بنحو تساعد عليه اللغة والظواهر .

كلامٌ في أسمائه تعالى

سيكون الكلام مختصراً في أمور ثلاثة : 1 طريقنا إلى الأسماء . 2 دور الأسماء . 3 توقيفية الأسماء .
بحوث في علم النفس الفلسفي تقريرا لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 175 | الشيخ عبد الله الأسعد