إنساني مريح وحياة إنسانية يكون فيها الإنسان إنساناً حقيقةً وواقعاً
منهج جديد
قال المصنّف ( رحمه الله ) : « ثمّ أشرنا إلى ما ذكره الشيخ في الإشارات من تنزيل التمثيل المورد في التنزيل . . . » ، هذه الآية الشريفة آية النور لقد تناولها الأعلام تأويلًا وتنزيلًا ، وقد عرفت أنّ التأويل هو الوقوف على باطن الحقائق وهو باب مفتوح أمام الجميع وليس التأويل مختصّاً بالأئمة عليهم السلام ، إلّا أنّ كلام غيرهم حجّة على أنفسهم إن حصل لهم القطع بما وقفوا عليه من الحقائق وإلّا فلا . وفي جميع الأحوال لا يكون كلام غيرهم حجّة على غيرهم ، وأما كلامهم عليهم السلام فهو حجّة .
وأما فيما يرتبط بالتنزيل فإنّ له طريقين في تفسير الآيات القرآنية :
1 التفسير الآفاقي .
2 التفسير الأنفسي .
وكلاهما يعتمد على ظواهر القرآن فإن
طُبّقت على الواقع الخارجي فهو آفاقي في قِبال عالَم الإنسان الذي يكون التطبيق عليه تفسيراً أنفسياً . مثاله : قوله تعالى : وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِراً إلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أجْرُهُ عَلَى اللهِ « 1 » .
التفسير الآفاقي للآية : المقصود بالخروج في الآية الشريفة هو
هامش
( 1 ) النساء : 100 .