إلى محمد وعبد اللّه بالسمع والطاعة له .
وضده ، كتب عبد الصمد بن المعذل إلى صديق له ولي النفاطات فأظهر تيها :
لعمري لقد أظهرت تيها كأنما * توليت للفضل بن مروان عكبرا
دع الكبر واستبق التواضع إنه * قبيح بوالي النفط إن يتغيرا
لحفظ عيون النفط أحدثت نخوة * فكيف به لو كان مسكا وعنبرا
وقال ابن المعتز :
كم تائه بولاية * وبعزله يعدو البريد
سكر الولاية طيّب * وخماره صعب شديد
وقال آخر :
لا تفرحن فكلّ وال يعزل * وكما عزلت فمن قريب تقتل
وكذا الزمان بما يسرك تارة * وبما يسوؤك تارة يتنقل