كندة ، وقيل بنت جندب من بني سواة بن عباس بن صعصعة ، ولده عبد الرحمن بن عثمان ، له صحبة ورواية عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، ولهما أخ ثالث قتل يوم بدر كافرا .
الفصل الخامس في ذكر هجرته « 1 »
لم أظفر بشيء يخصها . ولا شك في أنه رضى اللّه عنه هاجر ولم يزل مع النبي صلّى اللّه عليه وسلم ملازما له حتى توفي « 2 » وهو عنه راض ، وقضاياه في أحد وغيرها مما يشهد له بذلك .
الفصل السادس في خصائصه :
ذكر اختصاصه بالبروك يوم أحد للنبي حتى صعد على ظهره إلى صخرة
عن عبد اللّه بن الزبير عن أبيه قال : كان على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يوم أحد درعان ، فذهب لينهض على صخرة فلم يستطع ، فبرك طلحة بن عبيد اللّه تحته وصعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم على ظهره حتى صعد على الصخرة ؛ قال الزبير : فسمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : ( أوجب « 3 » طلحة ) أخرجه أحمد والترمذي وقال : حسن صحيح ، وأبو حاتم واللفظ للترمذي .
وعن طلحة رضي اللّه عنه قال : لما كان يوم أحد وحملت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم على ظهري حتى استقل وصار على الصخرة فاستتر من المشركين ، فقال لي : هكذا - وأومأ بيده إلى وراء ظهره - : ( هذا جبريل يخبرني أنه لا
هامش
( 1 ) أي من مكة إلى المدينة المنورة .
( 2 ) أي النبي صلّى اللّه عليه وسلم وهو عنه أي عن طلحة راض فإنه ؛ رضي اللّه عنه - توفي شهيدا يوم وقعة الجمل سنة ست وثلاثين من الهجرة في خلافة سيدنا علي رضي اللّه عنه .
( 3 ) أي لنفسه الخير : ببروكه .