وأما عتبة بن أبي وقاص فشهد أحدا مع المشركين ، ويقال : هو الذي رمي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فكسر رباعيته ، ورمي وجهه .
وأما خالدة فتزوجها سمرة بن جنادة السواي ، وولدت له ذكره الدارقطني .
الفصل الخامس في هجرته
ولم أظفر بشيء يخصها ، ولا شك فيه ، ووقائعه في بدر وأحد وغيرها تدل عليها ، ولم يزل ملازما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إلى أن توفي وهو عنه راض .
الفصل السادس في خصائصه
ذكر اختصاصه بأنه أول العرب رمى بسهم في سبيل اللّه
عن سعد بن مالك قال : إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل اللّه .
أخرجاه ، وأخرجه أبو عمر وزاد : وذلك في سرية عبيدة بن الحارث ، وكان معه يومئذ المقداد بن عمرو وعتبة بن غزوان أخرجه صاحب الصفوة أيضا .
ذكر اختصاصه بدعاء النبي صلّى اللّه عليه وسلم أن يستجاب دعاؤه فكان ذا دعوة مجابة
عن سعد أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : ( اللهم استجب لسعد إذا دعاك ) .
أخرجه الترمذي ، وأخرجه أيضا عن قيس أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : . . .
الحديث .
وعن جبير بن مطعم بن المقداد أن سعدا قال : يا رسول اللّه ، ادع اللّه أن يستجيب دعائي ؛ قال : ( يا سعد ، إن اللّه لا يستجيب دعاء عبد