فضلة فاستشار أصحابه في ذلك الفضل فقالوا : نرى أن تمسكه ، فإن احتجت إلى شيء كان عندك - وعلي في القوم لا يتكلم - فقال عمر : مالك لا تتكلم يا علي ؟ قال : قد أشار عليك القوم ، قال : وأنت فأشر .
قال ، فإني أرى أن تقسمه ، ففعل .
وعن حارثة بن مضرب أن عمر أراد أن يقسم السواد فقال له علي :
إن للناس نسلا من أولادهم وموادة من أعرابهم ، فدعهم كما هم .
وعن أبي سعيد الخدري سمع عمر يقول لعلي - وقد سأله عن شيء فأجابه - أعوذ باللّه أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا حسن .
وعن يحيى بن عقيل قال : كان عمر يقول لعلي - إذا سأله ففرج عنه - لا أبقاني اللّه بعدك يا علي .
وعنه عن علي أنه قال لعمر : يا أمير المؤمنين إن سرك أن تلحق بصاحبيك فأقصر الأمل وكل دون الشبع واقصر الإزار . وارفع القميص واخصف النعل تلحق بها أخرج جميع ذلك ابن السمان .
وعن محمد بن يحيى بن حبان بن منقذ كان تحته امرأتان هاشمية ، وأنصارية ، فطلق الأنصارية ثم مات على رأس الحول ؛ فقالت : لم تنقض عدتي ، فارتفعوا إلى عثمان فقال : هذا ليس لي به علم ، فارتفعوا إلى علي ، فقال علي : تحلفين عند منبر النبي صلّى اللّه عليه وسلم أنك لم تحيضي ثلاث حيضات ولك الميراث ؟ فحلفت فأشركت في الإرث . أخرجه ابن حرب الطائي .
ذكر اختصاصه بأنه لم يكن أحد من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول سلوني غيره
عن سعيد بن المسيب أنه قال : لم يكن أحد من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول . سلوني إلا عليا . أخرجه أحمد في المناقب والبغوي في