* وفي رواية أبي هريرة رضي اللّه عنه : « من قرأ في ليلة
إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ
كانت له كعدل نصف القرآن ، ومن قرأ
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ
كانت له كعدل ربع القرآن ، ومن قرأ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
كانت له كعدل ثلث القرآن » « 1 » .
* وفي رواية : « من قرأ آية الكرسي ، وأوّل حم ، عصم ذلك اليوم من كلّ سوء » « 2 » .
* وروينا في « سنن أبي داود » و « الترمذي » أنّه كان صلى اللّه عليه وسلم يقرأ المسبّحات « 3 » قبل أن يرقد « 4 » . قال الترمذي : حديث حسن .
* وروينا عن عائشة رضي اللّه عنها قالت : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لا ينام حتّى يقرأ بني إسرائيل « 5 » والزّمر « 6 » . قال الترمذيّ : حديث حسن .
* وروينا فيهما أيضا عن نوفل الأشجعيّ رضي اللّه عنه ، قال : قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
« اقرأ
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ
ثم نم على خاتمتها ؛ فإنّها براءة من الشّرك » « 7 » .
* وروى الإمام الحافظ أبو بكر بن أبي داود « 8 » بإسناده عن عليّ رضي اللّه عنه ، قال :
ما كنت أرى أحدا يعقل ينام قبل أن يقرأ الآيات الثلاث الأواخر من سورة البقرة « 9 » . إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم .
هامش
( 1 ) رواه بنحوه الترمذي ( 2896 ) في ثواب القرآن ، باب ما جاء في إذا زلزلت .
( 2 ) رواه ابن كثير في التفسير 4 / 70 أول سورة المؤمن ، وبنحوه الترمذي ( 2879 ) .
( 3 ) المسبحات : هي السور التي في أولها :سَبَّحَ لِلَّهِأويُسَبِّحُ لِلَّهِأوسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَجامع الأصول 4 / 265 ( 2253 ) .
( 4 ) رواه الترمذي ( 3403 ) في الدعوات ، باب ما جاء فيمن يقرأ من القرآن عند المنام ، وأبو داود ( 5057 ) في الأدب ، باب ما يقال عند النوم .
( 5 ) سورة بني إسرائيل هي سورة الإسراء .
( 6 ) رواه الترمذي ( 3402 ) في الدعوات ، باب ( 22 ) .
( 7 ) رواه الترمذي ( 3400 ) في الدعوات ، باب ( 22 ) ، وأبو داود ( 5055 ) في الأدب ، باب ما يقال عند النوم .
( 8 ) أبو بكر بن أبي داود عبد اللّه بن سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني ( 230 - 316 ه ) من كبار حفاظ الحديث ، كان إمام أهل العراق ، رحل مع أبيه رحلة طويلة ، وشاركه في شيوخه بمصر والشام ، توفي ببغداد ، له تصانيف منها : المصاحف والمسند .
( 9 ) مسند الدارمي 2 / 541 ( 3384 ) .