الحديث الثامن : روينا في « صحيح البخاري » عن أبي سعيد رافع بن المعلّى « 1 » رضي اللّه عنه قال : قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « ألا أعلّمك أعظم سورة من القرآن قبل أن تخرج من المسجد ؟ » فأخذ بيدي ، فلمّا أردنا أن نخرج ، قلت : يا رسول اللّه ، إنّك قلت لأعلّمنّك أعظم سورة من القرآن ، قال : «
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
هي السّبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته » « 2 » .
الحديث التاسع : روينا في « صحيح البخاري » أيضا عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه ، أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال في
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
: « والذي نفسي بيده ، إنّها لتعدل ثلث القرآن » « 3 » .
وروينا في « صحيح مسلم » نحوه عن أبي هريرة رضي اللّه عنه « 4 » .
الحديث العاشر : عن أنس رضي اللّه عنه ، أنّ رجلا قال : يا رسول اللّه ، إنّي أحبّ هذه السورة
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
قال : « إنّ حبّها أدخلك الجنة » .
رويناه في « كتاب الترمذي » وقال : حديث حسن . ورواه البخاري في « صحيحه » تعليقا « 5 » .
الحديث الحادي عشر : روينا في « صحيح مسلم » عن عقبة بن عامر رضي اللّه عنه ، أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « ألم تر آيات أنزلت عليّ هذه الليلة ، لم ير مثلهنّ قطّ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
و
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
» « 6 » .
هامش
والأجذم : المقطوع اليد .
( 1 ) قال الحافظ في فتح الباري : وليس لأبي سعيد في البخاري سوى هذا الحديث ، واختلف في اسمه فقيل رافع ، وقيل الحارث ، وقيل أوس .
( 2 ) رواه البخاري 7 / 119 في تفسير سورة فاتحة الكتاب ، باب ما جاء في فاتحة الكتاب .
( 3 ) رواه البخاري 9 / 53 ، في فضائل القرآن ، باب فضلقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.
( 4 ) رواه مسلم ( 812 ) في صلاة المسافرين ، باب فضل قراءةقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.
( 5 ) ذكره البخاري تعليقا ( 741 ) في صفة الصلاة ، باب الجمع بين سورتين في الركعة ، والترمذي ( 2903 ) في ثواب القرآن ، باب ما جاء في سورة الإخلاص .
( 6 ) رواه مسلم ( 814 ) في صلاة المسافرين ، باب فضل قراءة المعوذتين .