وقال تعالى :
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ
[ آل عمران : 191 ] .
وقال سبحانه وتعالى :
إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَالْقانِتِينَ وَالْقانِتاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِراتِ وَالْخاشِعِينَ وَالْخاشِعاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِماتِ وَالْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحافِظاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِراتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً
[ الأحزاب : 35 ] .
وقال تعالى :
وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ
[ الكهف : 28 ] .
وقال سبحانه :
وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ
[ الزخرف : 36 ] .
وقال تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ
[ المنافقون : 9 ] .
وقال سبحانه وتعالى :
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ ( 36 ) رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ
[ النور : 36 - 37 ] .
والآيات في ذلك كثيرة ، وآية واحدة تكفي من له بصيرة .
وأمّا الأحاديث فكثيرة منتشرة ، ونقتصر منها في هذا الباب على عشرة :
الحديث الأول : روينا في صحيحي « البخاري » و « مسلم » عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « يقول اللّه تعالى : أنا عند ظنّ عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم » « 1 » .
الحديث الثاني : روينا في « صحيح مسلم » عن أبي هريرة أيضا رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « سبق المفرّدون » قالوا : وما المفرّدون يا رسول اللّه ؟ قال : « الذّاكرون اللّه كثيرا والذاكرات » « 2 » .
الحديث الثالث : روينا في « كتاب الترمذي » عن أبي الدّرداء رضي اللّه عنه ، قال : قال
هامش
( 1 ) رواه البخاري 13 / 428 في التوحيد ، باب ذكر النبي صلى اللّه عليه وسلم وروايته عن ربه ، ومسلم ( 2675 ) في الذكر ، باب الحث على ذكر اللّه تعالى .
( 2 ) صحيح مسلم ( 2676 ) في الذكر ، باب الحث على ذكر اللّه . وانظر شرح المفرّدون صفحة 177 .