به غير مثقالها « 1 » ، و اعطاها فوق قيمتها ، امّا مقترا بها ، و امّا مضطرّا اليها و حسبك انّه طلب الرّبح فيها دابئا فخسر روحه عليها عاطبا !
و قال الصّيمرىّ : من استيقظ للدّنيا فهذا نومه ، و من حلم بالدّنيا فهذا يقظته . و ما أبعد شأو هذين على قرب ما بين هذين ، و كأنّ البعد لم يفرق بينهما قطّ « 2 » ، و حتّى كأنّ القرب لم يجمع بينهما قطّ ، ذلك لانّ البعد بالحدّ الحسّى ، و القرب بالحدّ العقلىّ !
و قال النّوشجانىّ : ما رايت غافلا فى غفلته ، و لا عاقلا فى عقله [ مثله ] . لقد كان ينقض جاهدا يظنّ انّه مبرم ، و يهين نفسه و هو يحسب انّه لها مكرم ، و يغرم حيوته و هو يرى انّه غانم !
و قال العروضىّ : اما انّه لو كان معتبرا فى حيوته لمّا صار عبرة بعد مماته !
و قال القومسىّ : الصّاعد فى درجات الدّنيا الى سفل . و النّازل
هامش
( 1 ) - اصل : مثقال .
( 2 ) - اصل : فقط .