و قال السّادس : ربّ هائب لك كان يغتابك من ورائك ، و هو اليوم بحضرتك و لا يهابك .
و قال السّابع : ربّ حريص على [ صمتك و لا تصمت ، و ربّ حريص على ] كلامك و لا تتكلّم .
و قال الثامن كم قد امات هذا لئلّا يموت فمات .
و قال التّاسع : و ما ارغبنا فيما فارقت ، و اغفلنا عما عاينت .
و قال العاشر : لم يؤدّبنا الاسكندر بكلامه كما أدّبنا بسكوته .
و قال آخر : يا من ساد الملوك عزّا و قهرا ! لقد ساويت تراب اقدامهم ذلّا و مهانة .
و قال آخر : ما ابعد شبه مكانك الّذى انت به اليوم و مكانك الّذى كنت به بالامس .
و قال افلاطن : أيّها السّاعى المغتصب جمعت ما خذلك و تولّيت ما تولّى عنك ، فلزمتك اوزاره و عاد على غيره مهنأه و ثماره .
و قال ارسطاطاليس : وا عجبا ممّن بلغت السّماء حكمته ، و اقطار الارض مملكته ، و دانت له الملوك عنوة ، اصبح نائما
اخلاق محتشمى ( فارسى ) — صفحة 480
مساهمون: خواجه نصير الدين الطوسي
ص٤٨٠