فلقيه الرّجل الّذى سعى به ، فقال : ما هذا الكتاب ؟ فقال :
خطّ الملك لى بصلة . فقال هبه منّى ! فقال : هو لك . و اخذه ، و مضى الى العامل ، فقال العامل : فى كتابك ان اذبحك و اسلخك . قال :
انّ الكتاب ليس هو لى ، اللّه اللّه فى امرى ، حتّى اراجع الملك .
قال : ليس لكتاب الملك مراجعة . فذبحه و سلخه و حشى جلده تبنا ، و بعث به .
ثمّ عاد الرّجل الى الملك كعادته ، و قال مثل قوله . فتعجّب الملك ، و قال : ما فعلت بالكتاب ؟ فقال لقينى فلان و استوهبه منّى فوهبته له . قال الملك : انّه ذكر لى انّك تزعم أنّى أبخر .
قال : ما قلت . قال : فلم وضعت يدك على انفك ؟ قال : كان أطعمنى طعاما فيه ثوم ، فكرهت ان تشمّه . قال صدقت ، ارجع الى مكانك فقد كفاك المسيىء بمساويه .
ترجمه : مردى واعظ بود كه بنزديك پادشاهان آمدى و برابر بايستادى و گفتى : با نيكوكار نيكويى كن ! كه بدى بدكردار خود شر او از تو كفايت كند .
شخصى برو حسد برد در آن مقام و سخن كه با آن ملك داشت ، او را پيش ملك غمز كرد و گفت كه : اين مرد كه پيش تو مىايستد و اين سخن ميگويد
اخلاق محتشمى ( فارسى ) — صفحة 465
مساهمون: خواجه نصير الدين الطوسي
ص٤٦٥