( 19 ) فتح الاسكندر مدينة فاجتمع عليها اهلها فسألهم عن اولاد الملوك . فقالوا : بقى منهم رجل يسكن المقابر و يعظ النّاس . فدعابه ، فاتاه و فى يده عظام من عظام الموتى . فقال له :
ما دعاك الى لزوم المقابر ، و ما هذه العظام الّتى فى يدك ! ؟ قال احببت ان أميّز بين عظام الملوك و بين عظام العبيد ، فوجدتها سواء . فقال له الاسكندر : هل لك ان تتّبعنى ، فاحيى شرفك و شرف آبائك ان كانت لك همّة ؟ قال همّتى عظيمة ! قال : و ما هى ؟
قال : حيوة لا موت معها ، و شباب لا هرم معه ، و غنى لا فقر معه ، و سرور لا مكر و يتعقّبه . قال : ليس هذا عندى . قال : فدعنى التمسه ممّن هو عنده ! فقال الاسكندر : ما رأيت اوعظ من هذا « 1 » .
ترجمه : اسكندر شهرى بگشاد ، اهل آن شهر بنزديك او شدند ، از اولاد پادشاهان ايشان بپرسيد ، گفتند : ازيشان يك تن مانده است كه بگورستان مىنشيند ، و مردمان را پند ميدهد . او را بخواند ، بيامد و مشتى استخوان مردگان « 2 » در دست
هامش
( 1 ) - اين بند در نوادر الفلاسفه حنين بن اسحاق آمده و در مختار الحكم ابن فاتك ص 243 و با اندكى كم و كاستى در الحكمة الخالدة ( جاويدان خرد ) مشكويهء رازى چاپ بدوى ص 265 نيز ديده مىشود . در مجموعهء ورام ص 166 داستانى ديگر مانند اين هست ، نيز نصيحة الملوك غزالى ص 37 .
( 2 ) - اصل : استخوانى مردمان .