و با دشمنان او دشمنى ، تا بر خوى و سيرت او واقف شوى .
( 29 ) ان كان سلطانك على جدة دولة ، فاريت امرا استقام به غير رأى ، و عملا استثبتّ به غير حزم ، و اعوانا اجزأوا « 1 » به غير نيل ، فلا يغرّنك ذلك ، و لا تستنم « 2 » اليه ، فانّ الامور تصير الى حقائقها و اصولها ، و بنى منها على غير اصل وثيق و دعائم محكمة اوشك ان يتداعى « 3 » و يتصدّع « 4 » . ترجمه : اگر غلبه و پادشاهى تو بر دولت تو باشد ، و كارى بينى راست بىرايى ، و عملى مستقيم كه حزمى [ با آن نباشد ] ، و يارانى كه جهد ميكنند بىمنفعتى ؛ بايشان « 5 » مغرور مشو ، و به آن آرام مگير ، كه كارها با اصل و حقيقت گرايد ؛ و آنچه نه بر اصلى استوار بنا كرده باشد ، و آن را دعايمها استوار نبود ، زود باشد كه درهم افتد ، و خراب و شكافته گردد ؛ يعنى :
بر آنچه مقتضى عقل باشد اعتماد نشايد كردن كه به زودى زايل گردد .
( 30 ) سأل الاسكندر حكيما بماذا يصلح الملك ، و يستقيم امر المملكة ؟ فقال : اذا اطاعت الرّعيّة ملكها ، و عمل الملك بالسّياسة و العدل فيها ؛ فقد يستقيم المملكة ، و يصلح الملك .
ترجمه : اسكندر از حكيمى پرسيد كه پادشاهى بچه باصلاح آيد ، و امر مملكت
هامش
( 1 ) - اصل : اجرءوا ، رسائل : جروا .
( 2 ) - اصل : يستييمن .
( 3 ) - اصل :
يتعادى .
( 4 ) - از آداب كبير ابن مقفع ( الحكمة الخالدة ص 298 - رسائل البلغا ص 50 ) است با اندكى جدائى .
( 5 ) - اصل : كه بايشان .