الباب التاسع عشر فى فضل الفقر على الغنى
الآيات ( 1 )
إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى .
أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا ، وَ اسْتَمْتَعْتُمْ بِها ، فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ
.
ترجمه : مردم از حد درگذرند چون توانگر شوند . و در آخرت گويند : شما لذتهاى خود در حيات دنيا ببردهايد ، و از ان تمتع گرفته ، امروز عذاب و خوارى جزاى شما است .
( 2 )
إِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ ، أَعْرَضَ وَ نَأى بِجانِبِهِ ؛ وَ إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ ، فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ
. ترجمه : چون بر مردم نعمتى كنم ، روى بگرداند از آنچه او را سود دارد ؛ و چون شرى به او رسد ، دعا بسيار كند .
( 3 )
وَ لَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ ، لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ ، وَ لكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ ، إِنَّهُ بِعِبادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ
. ترجمه : اگر خداى روزى بر بندگان فراخ گردانيدى ، در زمين ستم كردندى ، و ليكن به اندازه مىفرستد چندانكه ميخواهد ، او ببندگان خود دانا و بينا است .
( 4 )
أَمَّا مَنِ اسْتَغْنى ، فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى ، وَ ما عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى . وَ أَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى ، وَ هُوَ يَخْشى ، فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى
. ترجمه :