[ 331 ع ] وكذاك نتحف من مناقع مائها * بمخلّق يعلو ذؤابة أخلق
يبدو ويكمن في الغدير كأنه * جان يحاول أن يبين ويتّقي
فإلى السرور لنا عنان مطلق * إن الفوائد في العنان المطلق « 1 »
وقد أحسن القائل في صفة الرياض :
بكين فأضحكن الرّبى عن زخارف * من الروض عنهنّ الثرى متهامل [ 1 ]
ترى قضب الياقوت تحت زبرجد * تنوء به أعناقهنّ الموائل
تلقّحها الأنداء ليلا بريقها * فيصبحن أبكارا وهنّ حوامل
وقلت في الآس ولا أعرف لأحد فيه شيئا بديعا :
ومهر جان معجب مونق * كالنّور غبّ السّبل الساجم
طالعت فيه غررا [ 2 ] وضّحا * كمثل أيام أبي القاسم
والآس في كفّي أحييهم * مثل شوابير بني هاشم « 2 »
وقلت في الريحان :
وخضر يجمع الأعجاز منها * مناطق مثل أطواق الحمام
[ 332 ع ] لها حسن العوارض حين تبدو * وفيها لين أعطاف الغلام « 3 »
وقال كشاجم وأحسن :
أرتك يد الغيث آثارها * وأعلنت الأرض أسرارها
هامش
[ 1 ] متهايل في ( م ) و ( ن ) .
[ 2 ] غورا في ( ز ) .
( 1 ) ديوانه 170 وشعره 128 وتخريجها 206 .
( 2 ) ديوانه 207 وشعره 148 وتخريجها 213 .
( 3 ) ديوانه 208 وشعره 149 وتخريجهما 213 .