ذي طرّة قاطرة بالعنبر * وملثم يكشفه عن جوهر
وكفل يشغل فضل المئزر * تخبر عيناه بفسق مضمر
يعلّم الفجور إن لم يفجر [ 1 ] « 1 »
وقلت :
[ 309 ع ] جواهر عشب ونور نظيم * وأفراد ظلّ وقطر نثير
فمن بين حمر [ 2 ] وصفر وخضر * على القضيب غيد وزور وصور
ولعس تناسب لمس الشفاه * وبيض تعارض بيض الثغور
نواظر من بين يقظى ووسني * ونجل وخرز وحول وحور « 2 »
وقد استوفى في هذه الأبيات جميع أوصاف الأنوار على اختلاف حالاتها ، وأنشدنا أبو أحمد قال : أنشدنا التنوخي لنفسه :
أما ترى الروض قد وافاك [ 3 ] مبتسما * ومدّ نحو النّدامى للسلام يدا
فأخضر ناضر [ 4 ] في أبيض يقق [ 5 ] * وأصفر فاقع [ 6 ] في أحمر نضدا
مثل الرقيب بدا للعاشقين ضحى * فاحمرّ ذا خجلا واصفرّ ذا كمدا « 3 »
ومن المشهور قول الحماني :
هامش
[ 1 ] من لم يفجر ( الديوان ) .
[ 2 ] صفر وحمر في ( م ) و ( ز ) .
[ 3 ] قد لاقاك ( الديوان ) .
[ 4 ] ناضرة ( الديوان ) .
[ 5 ] أبيض يقق : شديد البياض .
[ 6 ] فاقعة ( الديوان ) .
( 1 ) ديوانه 2 / 403 ، 404 .
( 2 ) ديوانه 131 ، 132 وشعره 112 وتخريجها ص 189 .
( 3 ) ديوانه 52 ومعجم الأدباء 4 / 1880 والمحب والمحبوب 3 / 105 ونهاية الأرب 11 / 256 .