ومن قديم ما قيل في ذلك قول النابغة :
حمّلتني ذنب امرئ وتركته * كذي العرّ يكوى غيره وهو راتع « 1 »
وقال غيره : [ أنس بن مدركة الخثعمي ]
إني وقتلي سليكا ثم أعقله * كالثّور يضرب لما عافت [ 1 ] البقر « 2 »
في النهي عن الظلم
قول الأول :
البغي يصرع أهله * والظلم مرتعه وخيم
وقال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم : « الظّلم ظلمات يوم القيامة « 3 » . وقال بعضهم :
ظلمك من خلقك مستخرج * والظلم مشتقّ من الظّلمة
وقلت في عامل صودر :
لو أنصف الظالم من نفسه * لأنصف الظالم في نفسه
هامش
[ 1 ] عاف : كره .
( 1 ) ديوانه 37 وأشعار الشعراء الستة الجاهليين 1 / 200 والمعاني الكبير لابن قتيبة 2 / 929 وجمهرة الأمثال 2 / 153 والاشتقاق 427 واللسان ( عرد ) والإيضاح في علوم البلاغة 359 وأدب الكاتب 310 .
( 2 ) لأنس بن مدركة الخثعمي في اللسان ( وجع ، عيف ) ودون عزو في اللسان ( ثور ) وهمع الهوامع 2 / 322 رقم 1038 والمعجم المفصل 3 / 289 وعجزه في خزانة الأدب 2 / 462 .
( 3 ) الجامع الصغير للسيوطي المجلد الأول 135 ، 136 ومسند أحمد المجلد الثالث ومجمع الزوائد للحافظ الهيثمي المجلد الخامس وكتاب الخلافة ( باب الزجر عن الظلم ) 9190 وكنز العمال المجلد 16 والترهيب الثلاثي في الإكمال 43899 وصحيح مسلم ج 4 باب تحريم الظلم 2579 .