انتظار الفرج
[ 400 ع ] أنشدنا أبو أحمد عن ابن دريد :
إذا اشتملت على اليأس القلوب * وضاق بما به الصدر الرّحيب
وأوطنت المكاره واطمأنّت * وأرست في مكامنها الخطوب
أتاك على قنوط منك غوث * يمنّ به اللطيف المستجيب
كلّ الحادثات إذا تناهت * فمقرون بها الفرج القريب
وقلت :
لكلّ ملمة فرج قريب * كمثل الليل يتلوه الصباح
وإنّ لكلّ صالحة فسادا * كذاك لكلّ فاسدة صلاح
وللأيام أيد باسطات * وأفنية موسعة فساح
وقد تأتي وأوجهها صباح * كما تأتي وأوجهها قباح
وللحالات ضيق واتساع * وللدّنيا انفلاق وانفتاح
فلا تجزع لها واصبر عليها * فإنّ الصبر عقباه النجاح
وكلّ الحادثات إذا تناهت * فمقرون بها الفرج المتاح « 1 »
[ 401 ع ] معنى آخر
[ السابق البربري ] :
قد ينفع الأدب الأحداث في مهل * وليس ينفع بعد الكبرة الأدب
هامش
( 1 ) ديوانه 89 وشعره 82 وتخريجها 185 .