مددت إليه ذمّتي فأجارها * وأغنى يدي عن غيره ولساني
شربت وروّيت النديم بماله * وأدركت ثأر الراح من رمضان
وكان لشوّال عليّ ضمانة * فكانت عطايا جوده بضمان « 1 »
وحدثنا عن الصولي قال : حدثنا أبو ذكوان القاسم بن إسماعيل قال : حدثنا التوزي عن أبي عبيدة قال : أسلم أعرابي في أول الإسلام فأدركه شهر رمضان فجاع وعطش فقال الأعرابي يذكر ذلك :
وجدنا دينكم سهلا علينا * شرائعه سوى شهر الصّيام
فصل في معان مختلفة
أخبرنا أبو أحمد عن أبي بكر بن دريد عن عمه قال : كانت عند رجل من بني أسد ابنة عم له ورآها ، فدخل إليها يوما وهي مغضبة فقال : ما شأنك ؟ قالت : إنك لا تشبب بي كما يشبب الرجال بنسائهم ، قال : أفعل ثم أنشأ يقول :
تمّت عبيدة إلا في ملاحتها * والحسن منها بحيث الشمس والقمر
[ 272 ن ] ما خالف الظبي منها حين تبصرها * إلا سوالفه والجيد والنظر
قل للذي عابها من حاسد حنق * أقصر فرأس الذي قد عبت والحجر
وأنشدنا للعديل بن الفرج العجلي « 2 » :
هل تقضينّ لمستهام حاجة * نيطت إليك بها حبال رجائه
هامش
( 1 ) شعره 109 وتخريجها 131 .
( 2 ) هو العديل بن الفرج العجلي ، من رهط أبي النجم يلقب بالغباب . وقيل العباب ، اسمه كلبه .
الأغاني 6 / 73 ، 22 / 327 - 346 والتذكرة السعدية 93 والتذكرة الفخرية 16 ، 96 ورغبة الآمل 5 / 14 .