يريك بريقا كطست الجلا * بيض كما نصب الطلعه
فها شوق عيني إلى قرّة * كشوق يميني للصلعه
يكاد وإن لم يردها الضمير * تشوّق الحليم إلى صفعه
فملنا عليه بأيماننا * نسائله عن خبر الوقعة
وقال مالك بن أسماء « 1 » :
أواري بذيّال على العقب جثّتي * إذا الصّلع واروا هامهم بالقلانس
تودّ النّساء المبصراتي أنّه * يعار فيستأجرنه للعرائس
وقلت في مدح الحلق :
قتل الشّعر من خفيف ثقيل * وكثير على الرّءوس قليل
ضيق الشّعر حين طال قليلا * ضامه اللّه من قصير طويل
إنّما الحلق راحة وجمال * فاشدد الكفّ بالمريح الجميل
ما أرى للحسام يصدأ حسنا * إنما الحسن للحسام الصقيل [ 1 ] « 2 »
ويشبهون الرأس المحلوق بالصخرة ، أخبرنا أبو أحمد قال : أخبرنا أبو بكر بن دريد عن عبد الرحمن عن عمه ، قال : كان يزيد بن الطثرية زير نساء يتحدث إليهن ، فتحدث إلى امرأة من بني أسد فهويها وهويته ، فخطبها إلى أبيها فرده ، وخطبها ابن عم له فزوجه فدخل عليها ابن عمها وهي تقول :
هامش
[ 1 ] الثقيل في ( ز ) .
( 1 ) هو ابن الحسن مالك بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري ، شاعر غزل طريف . الأغاني 1 / 158 ، 16 / 62 ، 17 / 230 - 233 ، 36 - 40 ، 20 / 380 والتذكرة السعدية 345 والحماسة المغربية 684 ومصارع العشاق 263 والمعجم المفصل 6 / 503 ، 8 / 38 ، 40 .
( 2 ) ديوانه 193 وشعره 137 وتخريجها 209 .