نظرت إليها والنجوم كأنها * مصابيح رهبان تشبّ لقفّال [ 1 ] « 1 »
وقول الآخر :
سرينا بليل والنجوم كأنها * قلادة درّ سلّ عنها نظامها [ 2 ] « 2 »
وقد أصاب القائل التشبيه في قوله :
ورأيت السماء كالبحر إلا * أنّ مرسوبه من الدّرّ طافي
فيه ما يملأ العيون كبير * وصغير ما بين ذلك خافي
المعنى جيد وليس للألفاظ رونق . وقال ابن طباطبا في معناه :
أحسن بها لججا إذا التبس الدّجى * كانت نجوم الليل حصباءها [ 3 ]
وأحسن من هذا كله لفظا وسبكا مع إصابة المعنى [ 205 ع ] قول ابن المعتز :
كأنّ سماءها [ 4 ] لما تجلت * خلال نجومها عند الصباح
رياض بنفسج خضل نداه * تفتح بينها ورد الأقاحي « 3 »
إلا أنه [ 5 ] مضمن . وقلت :
هامش
[ 1 ] القفال : الراجعون من السفر .
[ 2 ] رواية البيت في المصون :نظرت إليها والثريا كأنها * قلادة سلك سلّ منها نظامها[ 3 ] حصابها ( ط ) . حصائبها في ( ن ) .
[ 4 ] سماءنا ( المحب والمحبوب ) .
[ 5 ] إلا أنها في ( ع ) و ( ن ) و ( م ) .
( 1 ) ديوانه 31 ( أبو الفضل ) و 182 ( السندوبي ) وأشعار الشعراء الستة الجاهليين 1 / 47 .
( 2 ) المصون 26 والتشبيهات 4 .
( 3 ) ديوانه 2 / 485 والمحب والمحبوب 2 / 258 ونهاية الأرب للنويري 1 / 33 .