وهو مأخوذ من قول كشاجم :
علم الشعر الذي عاجله * أنّه جار عليه فوقف « 1 »
فقال : هذا ( وقف ) وقال عبد الرحمن : ( دارت حلقا ) الفرق بينهما هذا . وقلت : [ 52 ع ]
لا والذي دار من صدغيك وانعطفا * وصار نونا إذا صيّرته ألفا
ما كنت [ 1 ] إذ خنتني إلا أخا ثقة * لم تستعض منه إذ ضيعته خلفا « 2 »
لم أسبق إلى معنى [ 2 ] البيت الأول . وقلت :
قد التوى صدغه واختطّ عارضه * كأنّه ألف من فوقه نون « 3 »
وقلت أيضا ولم أسبق إلى معناه :
ومغنّج قال الكمال لوجهه * كن مجمعا للطيبات فكأنه
زعم البنفسج أنّه كعذاره * حسنا فسلّوا من قفاه لسانه « 4 »
أعني الهنة [ 3 ] النابتة تحت ورقة البنفسج : وقلت :
بنفسج عارضه ينثني * إلى حمرة الورد [ 4 ] من وجنته
فيجعل قلبي في كفّه * يسيء إليه ويعدو عليه « 5 »
هامش
[ 1 ] ما حننت في ( ن ) و ( م ) .
[ 2 ] لمعنى في ( ج ) و ( م ) .
[ 3 ] الهيئة في ( ن ) و ( م ) .
[ 4 ] الورد ساقطة من النسخ ، واللحق من الديوان .
( 1 ) ديوانه 273 .
( 2 ) ديوانه 162 وشعره 123 وتخريجهما 203 .
( 3 ) ديوانه 218 وشعره 154 وتخريجه 215 .
( 4 ) ديوانه 224 وشعره 157 وتخريجهما 216 والثاني في الإيضاح في علوم البلاغة 534 .
( 5 ) شعره 166 ، 167 وتخريجهما 219 .