وقال بعض المتأخرين وأحسن : [ الشريف العقيلي ] « 1 »
ومعذّرين كأنّ نبت خدودهم * أقلام مسك تستمدّ خلوقا
[ 51 ع ] قرنوا البنفسج بالشّقيق ونظّموا * تحت الزّبرجد لؤلؤا وعقيقا « 2 »
وقلت :
وعانقت حلق من صدغه حلقا [ 1 ] * كالعين في العين وكالجيم [ 2 ] في الجيم « 3 »
وقلت وليس من هذا الباب :
كأنما النّور مثل مضحك يقق * وعطفة الغصن شارب خضر « 4 »
وقلت :
وترى النور مثل مضحك خود * وترى الغصن مثل شارب أمرد « 5 »
ولعبد الرحمن السيلي ، رجل من أهل خراسان :
وشادن سابغات الشعر قد سلكت * في عارضيه على جهد بها طرقا
هذا البيت متكلّف جدا .
لما رأت أنّها قد أخطأت وجنت * ولّت تعود فدارت كلها حلقا
هامش
[ 1 ] كذا في ( الديوان ) ، وعما فقت خلق من صدغه خلفا في ( م ) و ( ن ) .
[ 2 ] أو كالجسيم ( ك ) .
( 1 ) هو علي بن الحسين بن حيدرة العقيلي ، من سكان الفسطاط ، اشتهر بإجادته التشبيه والاستعارة ( ت نحو 45 ه ) . فوات الوفيات 3 / 18 .
( 2 ) ديوانه 218 وكتاب النورين 136 .
( 3 ) ديوانه 214 وشعره 150 وتخريجه 213 .
( 4 ) ديوانه 111 وشعره 93 وتخريجه 190 .
( 5 ) ديوانه 93 وشعره 92 وتخريجه 190 .