لوت بالسلام بنانا خضيبا « 1 » فقال فيها :
[ 352 ز ] فديناك من أي خطب عرا * ونائبة أوشكت أن تنوبا
وإن كان رأيك قد حال في * وأوليتني [ 1 ] بعد بشر قطوبا
يريبني الشيء تأتى به * وأكبر قدرك أن أستريبا
أكره أن أتمادى على * سبيل اغترار فألقى شغوبا
أكذّب نفسي بأن قد جنيت * وما كنت أعهد ظني كذوبا
ولو لم تكن ساخطا لم أكن * أذمّ الزمان وأشكو الخطوبا
أيصبح وردي في ساحتيك * طرقا ومرعاي محلا جديبا
وما كان سخطك إلا الفراق * أفاض الدّموع وأشجى القلوبا
ولو كنت أعرف ذنبا لما * تخالجني الشكّ في أن أتوبا
سأصبر حتى ألاقي رضاك * إما بعيدا وإما قريبا
أراقب رأيك حتى يصحّ * وأنظر عطفك حتى يثوبا « 2 »
وقوله :
عذيري [ 2 ] من الأيام رنّقن [ 3 ] مشربي * ولقيتني نحسا من الطير أشأما
[ 353 ز ] وأكسبتني [ 4 ] سخط امرئ بتّ موهنا * أرى سخطه ليلا مع الليل مظلما
هامش
[ 1 ] فألفيتني بعد بشر في ( ج ) .
[ 2 ] عذري في ( ز ) و ( ن ) و ( م ) .
[ 3 ] ساقطة من ( ز ) و ( ن ) و ( م ) .
[ 4 ] وألبسني ، الصبح في ( ز ) ، ( ج ) و ( م ) .
( 1 ) وعجزه : ولحظا يشوق الفؤاد الطروبا . ديوانه 1 / 149 .
( 2 ) ديوانه 1 / 151 ، 152 ، 153 والثاني والعاشر في أخبار البحتري للصولي 86 والسادس في الخزانة للحموي 4 / 250 .