وعيد [ 1 ] أبي قابوس في غير كنهه * أتاني ودوني راكس فالضواجع [ 2 ]
فبتّ كأني ساورتني ضئيلة * من الرّقش في أنيابها السمّ ناقع
أتاني أبيت اللعن إنك لمتني * وتلك التي تستك [ 3 ] منها المسامع « 1 »
إلى أن قال :
فإن كنت لا ذو الضغن عنيّ مكذّب * ولا حلفي على البراءة نافع
ولا أنا مأمون بشيء أقوله * وأنت بأمر لا محالة واقع
فإنك كالليل الذي هو مدركي * وإن خلت أنّ المنتأى عنك واسع « 2 »
وقال :
أنبئت أنّ أبا قابوس أوعدني * ولا قرار على زأر من الأسد
مهلا فداء لك الأقوام كلهم * وما أثّر [ 4 ] من مال ومن ولد
لا تقذفنّي بركن لا كفاء له [ 5 ] * وإن تأثفك [ 6 ] الأعداء بالرّفد [ 7 ]
ما قلت من سيئ مما أتيت به [ 8 ] * [ 351 ز ] إذا فلا رفعت سوطي إليّ يدي
هامش
[ 1 ] وعندنا في ( ج ) و ( ن ) .
[ 2 ] في الضواجع في ( ز ) و ( م ) ، راكس : واد ، والضواجع : موضع .
[ 3 ] يشك في ( ز ) .
[ 4 ] أثمرت في ( ز ) و ( ن ) و ( م ) .
[ 5 ] به في ( ز ) و ( ن ) و ( م ) .
[ 6 ] تأثفتك أي احتوتك فصاروا حولك كالأثافي .
[ 7 ] الرفد جمع رفدة وهي العصبة .
[ 8 ] ما إن أتيت بشيء أنت تكرهه .
( 1 ) ديوانه 32 - 34 وأشعار الشعراء الستة الجاهليين 1 / 198 ، 199 والثاني والثالث في الكامل للمبرد 2 / 1035 والأول في الصناعتين 475 والثاني في المعاني الكبير لابن قتيبة 2 / 663 ومعاني الشعر ( الأشنانداني ) 157 وطبقات فحول الشعراء 1 / 16 والثاني في الخزانة للحموي 3 / 8 .
( 2 ) ديوانه 37 ، 38 وأشعار الشعراء الستة الجاهليين 1 / 200 وطبقات فحول الشعراء 1 / 87 والثالث في الكامل للمبرد 2 / 923 وقواعد الشعر 73 والصناعتين 81 ، 242 ، 254 .